هربت من أسيوط إلى الجيزة بعد سجن زوجها وارتبطت بقاتلها

قبل 16 شهرا كانت حياة «هيام» 31 سنة، ربة منزل، مستورة، كغيرها من ربات البيوت، تعيش مع زوجها، فى أمان ووئام، كان الزوج مشغولا على الدوام، لتوفير متطلبات أسرته، لكن انشغاله كان بالسرقة حتى تم القبض عليه، وحكم عليه بالسجن، فازدادت حياة «هيام» صعوبة، بدأت تعانى الجوع للمرة الأولى، كانت وحيدة، وخلال الليالى الطويلة التى تقضيها بمفردها تعرفت على شاب من الجيزة يدعى «سيد.ال» جامع قمامة.

لم تكن علاقة «هيام» بالشاب عابرة، فسرعان ما تطورت إلى الحب، وقررت أن تهجر منزلها، وبالفعل جمعت ملابسها واستقلت القطار إلى حبيبيها الذى استقبلها، فطلبت منه الإقامة الدائمة لديه فوافق، وبالفعل أقامت معه، على أن تعود لزوجها بعد خروجه من السجن بحجة أنها كانت تعمل فى القاهرة، أو تطلب الطلاق منه وهو فى محبسه.

مرت الأيام وضاق الشاب بها، كانت طلباتها كثيرة، ودخله المادى لا يمكنه من الوفاء بمتطلباتها، فنشبت مشادة بينهما انتهت باعتدائه عليه بضربة على رأسها، فقدت على أثرها الوعى وفى صباح اليوم التالى اكتشف وفاتها، فاستعان بشقيقه والقى جثتها وسط الزراعات بكرداسة.

تم القبض على المتهم واعترف فى التحقيقات بجريمته: «كانت ظروفى على قدى، ومش عارف اتجوز، واتعرفت على المجنى عليها عن طريق الفيس بوك، لقيتها سهلة ومش هتكلفنى حاجة، فقلت لها تعالى نتقابل، واتقابلنا وقضينا ليلة مع بعض وهى اللى عرضت عليا تقيم فى الأوضة اللى أنا ساكن فيها».

يتابع المتهم أن المجنى عليها كانت شرهة للطعام: «كانت بتاكل كتير، وهجيب لها منين، قلت لها ارجعى بلدك، مرضيتش، وفضلت قاعدة، وعوزانى اصرف عليها وأأكلها، وشتمتنى، الدم فار فى دماغى مسكت قالب طوب وضربتها على دماغها، قلت أنها فقدت الوعى والصبح لقيتها ماتت»، مشيرا إلى أنه حمل جثتها بمساعدة شقيقه وألقاها وسط الزراعات، حتى ألقت المباحث القبض عليه، فتمت إحالته للنيابة التى تولت التحقيق وأمرت بحبسه وشقيقه 4 أيام على ذمة التحقيقات.